المشاركات

ظاهرة التفلسف

كلنا ملاحظين ان عندنا 80 مليون فيلسوف مصري كل واحد فيهم بيفهم اكتر من التاني وياعيني مش قادر يحجب علمه عن الباقيين لا ربنا يحاسبه وعايشين نتفلسف على بعض ونفتي في حاجات ماينفعش نفتي فيها ..... يتبع

البساط احمدي !

يمكن شغلي في المجتمع المدني واحتكاكي بسياسيين وحقوقيين من سنين يخليني اقدر اني احسم القول في ان المنظومه السياسيه عندنا في مصر "خربانه" النظام الحاكم والمعارضه وكله محدش فاهم ولا بيلعب سياسه صح وفي الفتره الاخيره زاد جدا فكره التخوين والتحزيب وتسمية الاشياء بغير مسمياتها وكان دا بدأ يظهر مع بدايه الثوره ونتيجه تغافلنا عن الظاهره دي ابتدى المجتمع يتقسم شويه بشويه لحد ماقربنا نقتل في بعض كمان عندنا حاجه مخليانا مش طايقين بعض هي ان معندناش ثقافه الاختلاف ولا ثقافة حقوق الانسان احنا دايما مش عارفين نحقق الموا طنه بشقيها الاساسيين : تقبل الاخر والتعايش السلمي والاستدامه كمان مش عارفين نحافظ على ثورتنا لان معندناش رؤيه كل اللي كنا عاوزينه تغيير نظام مبارك ولما اتغير اتخبطنا تحت مليون رأي وورا مليون رأي والنخبه اللي موديانا في ستين داهيه كمان حاجات كتير في مصر مخلياني اخرج من سباتي العميق الطويل وادون عن افكاري ورؤيتي للامور صحيح : انا نادرا ما بكتب بالعاميه وبعشق الفصحى بس خليت البساط احمدي :))

ما بعد السيء !

كنت قد كتبت في مقال سابق بعنوان "مابين السيء والاسوأ" عن شفيق ومرسي وكيف نختار بينهما عندما وقعنا جميعا في حيرة لا مثيل لها ووضعنا بين كفي رحى وانني اعتبرت كل المقاطعين سلبيين وان ثورتنا لا تستحق منا الا كل ايجابية وقد لامني وقتها الكثيرون في الترويج لانتخاب مرسي "الاستبن " وتوعودوني بالندم على ذلك وكأنني لا اعلم الاخوان ولا اعلم انتهازيتهم التي طالما عانينا منها ! كل ذلك مر وحين فاز مرسي تفاجئت بالكثير من المقاطعين بتواجدهم بجواري في ميدان التحرير احتفالا بفوز مرسي ناهيك عن الفرحة التي رأيتها في عيونهم لعدم فوز شفيق "الفلول" والذي فسرتها على انها (فلولوفوبيا). ومرت الايام واعطينا مرسي فرصة الـ 100 يوم لكي ينفذ ما وعد به ولم ينفذ ثم ما زاد على ذلك في تعامله مع الملفات الحساسة في مصر بميوعة وايضا سياساته الخارجية غير الواضحة المعالم الى ان جئنا لذكرى محمد محمود السنوية الاولى وتجدد الاشتباكات بين المتظاهرين والشرطة وتكرار نفس سيناريو العنف الذي اعتدنا عليه منذ ايام المخلوع ولا كأن قد قامت ثورة و"لا كأنك يا ابو زيد ما غزيت" وكل ما تغنينا عنه من ...

ما بين السيء والاسوأ

هذا المقال نشر في موقع المحروسة http://www.elma7rosa.org/ar/?p=5714   نردد كثيراً تلك العبارة منذ اعلان نتيجة المرحلة الاولى من الانتخابات الرئاسية , نعي اننا قد وقعنا في فخ اسوا من كل توقعاتنا – رغم تنبؤ العديدين به- الا ان كما يقال وقوع البلاء ولا انتظاره. وضِعنا بإنتخاباتٍ على قدر كبير من النزاهة وقدر قليل من الديمقراطية البحتة غير الموجهة بين شقي رحى "شق شفيق وشق مرسي" ووجب علينا الاختيار , وجب علينا المقارنة والتفضيل! , وأي تفضيل يجعلنا نقارن بين سيئين لوطن لم يخطو عدة خطوات نحو الديمقراطية والحرية. اعترف ان ما حدث من انتخابات هو خطوة حثيثة نحوها ولكنها ليست الديمقراطية المطلوبة , تلك التي نتجت بعد تشويه متعمد لثورة مجيدة و"تلميع" للنظام السابق وكأننا لم نعهده لمدة ثلاثون عاماً ! البعض عندما قارنوا وجدوا ان الحل الامثل هو المقاطعة او ابطال الصوت الانتخابي مع الحشد لتلك الفكرة كي لا يلوموا انفسهم بعد فوز الاخوان او الفلول لاختلافهم التام معهم لكنني ارى انه اضعف الايمان مع كامل الاحترام لكل المنادين بالمقاطعة من النخبة السياسية  وذوي الاراء التح...

ثورية في الميدان

مما لا شك فيه ان ميدان التحرير منذ بداية الثورة قد كان بالنسبة لكثيرين من ثائري مصر بمثابة المخلص الذي إن آجلاً او عاجلاً سيخلصهم من النظام الفاسد الذي عاشوا فيه لسنوات كثيرة متحملين كل الوان الظلم والذل والهوان على يدي مبارك وزبانيته. كان ميدان التحرير هو اسمى صور الحرية والديمقراطية والتعبير عن رأي بعد سنوات من عدم الديمقراطية وقد كان ايضا مسرح احداث الثورة المصرية في يناير 2011. مع بدء الشرارة الاولى للثورة يوم الخامس والعشرين من يناير انطلق كثير من الثوار بكل حماس بدون خوف معبرين عن ارائهم بكل شجاعة وفي المقابل قام النظام بغلق كل المنافذ امامهم وقمعهم وحتى بعد اعتصامهم في ميدان التحرير قام بفض اعتصامهم بالقوة. كان عدد الثوار غير متوقع بدرجة كبيرة بالنسبة لي فقد اذهلني كل هذا العدد المشارك معنا في صنع مستقبله والمعبر عن رأيه واذهلني اكثر مشاركة المرأة في الثورة فرأينا الكثير من السيدات والفتيات اللواتي لم يخفن التعذيب والقمع ومعرضين حياتهن للخطر في سبيل تحرير مصر من نظام أيقن اغلب المصريين انه فاسد ويحتاج اعادة هيكلة وتطهير. في الفترة مابين الخامس والعشرين الى الثامن والع...

مجرد كلمات !!

دائماً ما تشاركني ورقتي وقلمي فيما اعانيه ودائماً ما ألجأ للكلمات لفك حصار نفسي لكنني عجزت عن اخراج كل ما لديَ لذلك كتبت عما اعانيه او كتبت فقط لأجل الكتابة كلمات قد تخصني وقد لا تعبر عني كلمات بسيطة بدون التكلف الذي اعتدت عليه من المحيطين كلمات قد تصدق وقد تكذب فقط مجرد كلمات !!